لسان الملك سپهر

1758

ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي )

تعزيت جبرئيل و از پس آن جبرئيل عليه السّلام اهل بيت را تعزيت گفت چنان كه ابى عبد اللّه فرمايد : چون رسول خداى مقبوض گشت و بر سرير بخفت ، على و فاطمه و حسن و حسين عليهم السّلام در پيرامون پيغمبر پرّه زده بودند در اين وقت جبرئيل بيامد و گفت : السّلام عليكم يا أهل بيت الرّحمة ، كلّ نفس ذائقة الموت انّ فى اللّه عزاء من كلّ مصيبة ، و دركا من كلّ ما فات ، و خلفا من كلّ هالك ، فبالله فثقوا و ايّاه فارجوا انّما المصاب من حرم الثّواب هذا آخر هبوطى من الدّنيا . جبرئيل بدين كلمات تعزيت گفت و بازنمود كه : در اين جهان نزول نخواهم كرد معلوم باد كه نزول جبرئيل بعد از رسول خداى به شرط وحى روا نيست و اگر نه حضور جبرئيل در حضرت ائمه معصومين بعيد نباشد چنان كه در جاى خود مذكور خواهد شد . تعزيت على عليه السّلام بالجمله على عليه السّلام خطاب با رسول خداى كرد و همىگفت : يا رسول اللّه انّ الجزع لقبيح الّا عليك و انّ الصّبر لجميل الّا عنك . و اين بيت‌ها بگفت : يعزّوننى قوم براء من الصّبر * و فى الصّبر أشياء أمرّ من الصّبر يعزّى المعزّى ثمّ يمشى لشأنه * و يبقى المعزّى فى أحرّ من الجمر « 1 » و نيز على عليه السّلام فرمايد : أمن بعد تكفين النّبىّ و دفنه * بأثوابه آسى على هالك ثوى رزئنا رسول اللّه فينا فلن نرى * بذاك عديلا ما حيينا من الرّدى و كان لنا كالحصن من دون أهله * له معقل حرز حريز م العدى و كنّا بمراه نرى النّور و الهدى * صباح مساء راح فينا أو اغتدى لقد غشيتنا ظلمة بعد موته * نهارا فقد زادت على ظلمة الدّجى

--> ( 1 ) . امر به صبر مىكنند مرا قومى كه بيزارانند از صبر ، و در صبر چيزهاست تلخ از صبر . عزا مىدهد عزا دهنده ، پس مىگذرد براى كار خود و مىماند عزا داده در گرمتر از آتش .